تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنهم بعد أن أظفره عليهم لبقايا من المسلمين كانوا بقوا فيها من بعد أن أظفره عليهم كراهية أن تطأهم الخيل بغير علم

رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق

[قال: فقال رسول الله ص: يا ويح قريش! قد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب، فان هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة فما تظن قريش! فو الله لا أزال أجاهدهم على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة] .

ثم قال: من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟

فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، أن رجلا من أسلم قال: أنا يا رسول الله، قال:

فسلك بهم على طريق وعر حزن بين شعاب، فلما أن خرجوا منه- وقد شق ذلك على المسلمين، وأفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي-[قال رسول الله ص للناس: قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه.

ففعلوا فقال رسول الله ص: والله إنها للحطة التي عرضت على بني إسرائيل فلم يقولوها] .

قال ابن شهاب: ثم امر رسول الله ص الناس فقال:

اسلكوا ذات اليمين، بين ظهري الحمض في طريق تخرجه على ثنية المرار، على مهبط الحديبية من أسفل مكة قال: فسلك الجيش ذلك الطريق،

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٦٢٣