تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظلت تداويها زميلتها    بالماء تنضحه وبالسدر

أخرجت ثائرة مبادرة    بأبيك وابنك يوم ذي بدر

وبعمك المستوه في ردع    وأخيك منعفرين في الجفر

ونسيت فاحشة أتيت بها    يا هند، ويحك سبة الدهر!

فرجعت صاغرة بلا ترة    منا ظفرت بها ولا نصر

زعم الولائد أنها ولدت    ولدا صغيرا كان من عهر

قال أبو جعفر: ثم إن أبا سفيان بن حرب أشرف على القوم- فيما حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا إسرائيل.

وحدثنا ابن وكيع، قال: حدثني أبي، عن إسرائيل، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء، قال: ثم إن أبا سفيان أشرف علينا، فقال:

أفي القوم محمد؟ فقال رسول الله ص: لا تجيبوه، مرتين، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاثا، فقال رسول الله ص: لا تجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاثا، فقال رسول الله ص: لا تجيبوه، ثم التفت إلى أصحابه، فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا، لو كانوا في الأحياء لأجابوا، فلم يملك عمر بن الخطاب نفسه أن قال: كذبت يا عدو الله، قد أبقى الله لك ما يخزيك! فقال:

اعل هبل! اعل هبل! فقال رسول الله ص: أجيبوه، قالوا: ما نقول؟ قال: قولوا: الله أعلى وأجل! قال أبو سفيان: ألا لنا العزى ولا عزى لكم! فقال رسول الله ص: أجيبوه، قالوا: ما نقول؟ قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم! قال أبو سفيان: يوم

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٥٢٦