تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معه ويرفعون أيديهم، ثم يحمدون الله تعالى ويثنون عليه. ثم يكبر الإمام التكبيرة الثانية ويكبر القوم ولا يرفعون أيديهم ، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يكبر الإمام التكبيرة الثالثة ويكبر القوم معه ولا يرفعون أيديهم، ثم يستغفرون للميت ويشفعون له. ثم يكبر الإمام التكبيرة الرابعة ويكبر القوم معه ولا يرفعون أيديهم ، ثم يسلم الإمام عن يمينه وشماله ويسلم القوم كذلك. وكان ابن أبي ليلى يكبر على الجنائز خمسا . قلت: فهل يجهرون بشيء من التحميد والثناء والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء للميت؟ قال؛ لا يجهرون بشيء من ذلك، ولكنهم يخفونه في أنفسهم. قلت: فهل يقرأ الإمام ومن خلفه بشيء من القرآن؟ قال: لا يقرأ الإمام ولا من خلفه بشيء من القرآن.

قلت: أرأيت إذا اجتمعت الجنائز فكانوا رجالا كلهم كيف يوضعون ؟ قال: إن شاؤوا وضعوهم صفا واحدا، وإن شاؤوا وضعوهم واحدا خلف واحد أمام الإمام . قلت : وكذلك لو كانت الجنائز نساء كلهن ؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن

الأصل · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ١ · ص ٣٥٠