تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب غسل الشهيد وما يصنع به

وحدانا بغير إمام ، ويجعلون السجود أخفض من الركوع.

قلت: أرأيت القوم يكونون في السفن في البحر يقاتلون العدو كيف يصلون؟ قال: يصلون كما يصلون في البر.

قلت: أرأيت القوم يخافون العدو فصلوا صلاة الخوف على ما وصفت لك ولم يعاينوا العدو؟ قال: أما الإمام فتجزيه صلاته، وأما القوم فلا تجزيهم صلاتهم . قلت: فإن رأوا سوادا فظنوا أنه العدو فصلوا صلاة الخوف على ما وصفت لك، فإذا ذلك السواد إبل أو بقر أو شاة ؟ قال: أما الإمام فتجزيه صلاته، وأما القوم فلا تجزيهم ؛ لأن مشيهم واختلافهم عمل يقطع الصلاة. قلت: فإن كان ذلك السواد عدوا ؟ قال: صلاتهم جميعا تامة.

قلت: أرأيت الشهيد هل يغسل؟ قال: إذا قتل في المعركة لم يغسل، وإذا حمل من المعركة فمات في بيته أو في أيدي الرجال غسل، وحنط، وصنع به ما يصنع بالميت من الكفن وغيره. قلت: فإذا قتل في المعركة هل يكفن؟ قال: يكفن في ثيابه التي عليه، غير أنه ينزع عنه ما كان عليه من السلاح أو فرو أو حشو أو جلد أو خفين أو منطقة أو قلنسوة،

الأصل · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ١ · ص ٣٣٨