تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: فإن أراد أن يسجد وهو راكع كيف ينبغي له أن يصنع؟ قال: يرفع رأسه من الركوع فيخر ساجدا، ثم يرفع رأسه فيقوم فيعود إلى حال ركوعه. قلت: وكذلك لو نسي سجدة من الركعة الأولى فذكرها وهو راكع في الثانية؟ قال: نعم. قلت: وكذلك لو ذكرها وهو ساجد، فرفع رأسه أيسجد التي ذكر، ثم يعود في هذه السجدة التي كان فيها؟ قال: نعم. قلت: فهل يكتفي بما كان منها؟ قال: إن شاء اكتفى بها. قلت: فهل عليه سجدتا السهو؟ قال: نعم. قلت: فإن ذكرها بعدما تشهد وسلم وهو في مجلسه لم يقم ولم يتكلم؟ قال: عليه أن يسجدها ثم يتشهد ويسلم ويسجد سجدتي السهو. قلت: فإن كان قد تكلم أو خرج من المسجد والسجدة من صلب الصلاة؟ قال: عليه أن يستقبل الصلاة. قلت: فإن كانت السجدة من تلاوة؟ قال: صلاته تامة. قلت: لم؟ قال: لأنها ليست من صلب الصلاة، فإذا تركها صاحبها لم يكن عليه شيء. قلت: فإن ذكرها قبل أن يتكلم وقبل أن يقوم من مجلسه وهو إمام، أيسجدها ويسجد معه من خلفه؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن دخل معه رجل في الصلاة على تلك الحال هل يكون داخلا في صلاته؟ قال: نعم. قلت: وكذلك لو كان مسافرا والإمام مقيم فدخل معه في هذه الحال وجبت عليه صلاة مقيم؟ قال: نعم.

الأصل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ١ · ص ٢٧٦