تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسجد بها ، سجد عند الفراغ من السجدة، ثم يقوم فيتلو ما بعدها من السورة وهو آيتان أو ثلاث، ثم يركع ؟ قال: نعم إن شاء ، وإن وصل بسورة أخرى فهو أحب إلي. قلت: فإن كانت السجدة في آخر السورة ليس معها شيء فسجد بها ثم قام؟ قال: لا بد له أن يقرأ سورة، أو آيات من سورة أخرى، فيركع بها. قلت: فإن كانت السجدة في وسط السورة كيف يصنع بها ؟ قال: يسجد لها ثم يقوم فيقرأ ما بقي، أو ما بدا له منها ، ثم يركع. قلت: فإن أراد أن يركع بالسجدة بعينها هل يجزيه ذلك؟ قال: أما في القياس فالركعة في ذلك والسجدة سواء، لأن كل ذلك صلاة. ألا ترى إلى قول الله تعالى في كتابه: ﴿وخر راكعا﴾ وتفسيرها: خر ساجدا . والركعة والسجدة سواء في القياس. وأما في الاستحسان فإنه ينبغي له أن يسجدها، وبالقياس نأخذ .

الأصل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ١ · ص ٢٧٥