وَتَكَلَّمَ فِيهِ أَبُو عُمَرَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ (١).
٤٠٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ، فَصَفَّنَا (٢) صَفَّيْنِ:
صَفٌّ (٣) خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ﷺ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا (٤) جَمِيعًا.
ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ (٥) وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ العَدُوِّ (٦).
فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ؛ انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ وَقَامُوا.
ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ (٧) المُقَدَّمُ.
ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا.
(١) قال في التمهيد (١٦/ ٢٩٧): «انفرد به بكير بن الأخنس، وليس بحجَّة فيما انفرد به».
(٢) في د، هـ، و: «فصففنا».
(٣) «صَفٌّ» ليست في و.
(٤) في د: «فرفعنا».
(٥) «انْحَدَرَ بِالسُّجُود»: أي: انخفض له. مرقاة المفاتيح (٣/ ١٠٥٧).
(٦) «فِي نَحْرِ العَدُوّ»: أي: صدرهم ومقابلتهم. مرقاة المفاتيح (٣/ ١٠٥٧).
(٧) «الصَّفُّ» ليست في هـ.