تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* * *

بَابُ المَسَاجِدِ

٤١٠ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا - قَالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ (١) أَنَّهُ قَالَ: يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى -؛ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الجَنَّةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢).

٤١١ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبِنَاءِ المَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَإسْنَادُ بَعْضِهِمْ عَلَى شَرْطِ «الصَّحِيحَيْنِ».

وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُرْسَلًا وَمُتَّصِلًا (٣) - وَقَالَ فِي المُرْسَلِ: «هَذَا أَصَحُّ» (٤) -.

وَالدُّورُ: القَبَائِلُ (٥)، وَالمَحَالُّ (٦).

(١) في د، هـ: «حسبته».

(٢) البخاري (٤٥٠)، ومسلم (٥٣٣).

(٣) من هنا بدأ الخرم الثاني في ج إلى وسط الحديث (٤٣١).

(٤) أحمد (٢٦٣٨٦)، وأبو داود (٤٥٥) واللفظ له، وابن ماجه (٧٥٨)، والترمذي (٥٩٤ - ٥٩٦).

ونقل ابن رجب رحمه الله في فتح الباري (٣/ ١٧٣) إنكارَ الإمام أحمد وصلَه، وذكر الدارقطني في العلل (١٤/ ١٥٥)، وأبو حاتم في العلل (٢/ ٤١٤) أنَّ الصحيح المرسل.

(٥) جامع الترمذي (٥٩٦)، وقال عقبه: قال سفيان بن عيينة: «قوله: (ببناء المساجد في الدور) يعني: القبائل».

وفي د: «المنازل».

(٦) انظر: النِّهاية (٢/ ١٣٩).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٣٣٤