تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتَابُ الطِّبِّ

١٢٨٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (١) قَالَ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً (٢)؛ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٣).

١٢٨٣ - وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ (٤) بِإِذْنِ اللَّهِ (٥)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٦).

١٢٨٤ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: «قَالَتِ الأَعْرَابُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَتَدَاوَى (٧)؟

قَالَ: نَعَمْ، يَا عِبَادَ اللَّهِ! تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً؛ إِلَّا دَاءً وَاحِدًا.

قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: الهَرَمُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ (٨).

(١) هنا وقع الخرم الخامس في ج بمقدار لوحة.

(٢) في هـ، و: «من داء».

(٣) صحيح البخاري (٥٦٧٨).

(٤) في و: «برِئ» بكسر الراء، والمثبت من أ.

قال الرازي رحمه الله في مختار الصحاح (ص ٣١): «وبرِئ من المرض - بالكسر - (بُرْءًا) - بالضَّمِّ -، وعند أهل الحجاز (بَرَأَ) من المرض، من باب (قَطَعَ)».

(٥) في ز زيادة: «تبارك وتعالى».

(٦) صحيح مسلم (٢٢٠٤).

(٧) في ب، ح: «أنتداوى يا رسول اللَّه» بتقديم وتأخير.

(٨) أحمد (١٨٤٥٤)، وأبو داود (٣٨٥٥)، وابن ماجه (٣٤٣٦)، والسنن الكبرى (٧٧١٠)، والترمذي (٢٠٣٨)، وابن خزيمة (٢٨٥٣)، وابن حبان (١٢٦٣).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٣٢٣