بَابُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ
٣٤٦ - عَنْ (١) أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ (٢) اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلِي (٣)! أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ (٤) فَلِيَ النَّارُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٥).
٣٤٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «﴿ص﴾ لَيْسَ (٦) مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ (٧)، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْجُدُ فِيهَا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٨).
٣٤٨ - وَعَنْ (٩) أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (١٠) ﷺ يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ: ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ (١١)، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (١٢).
(١) في ز: «وعن».
(٢) في هـ، وزيادة: «فسجد»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(٣) في هـ، و: «يا ويلَهُ»، وهي أيضًا رواية في صحيح مسلم.
(٤) في د: «وأبيت».
(٥) صحيح مسلم (٨١).
(٦) في ج، د، و، ز: «ليست».
(٧) «عَزَائِم السُّجُود»: ما وردت العزيمة على فعله - كصيغة الأمر مثلًا - بناءً على أن بعض المندوبات آكد من بعض عند من لا يقول بالوجوب. فتح الباري (٢/ ٥٥٢).
(٨) صحيح البخاري (١٠٦٩).
(٩) «وَعَنْ» سقطت من ب.
(١٠) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».
(١١) في و: «السجدةَ» بالنَّصب.
(١٢) البخاري (١٠٦٨)، ومسلم (٨٨٠).