تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتَابُ القَضَاءِ (١)

١١٦٩ - عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (٢)، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ (٣) فِي الجَنَّةِ.

رَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ؛ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ.

وَرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَلَمْ يَقْضِ بِهِ وَجَارَ (٤) فِي الحُكْمِ؛ فَهُوَ فِي (٥) النَّارِ.

وَرَجُلٌ لَمْ يَعْرِفِ الحَقَّ فَقَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ؛ فَهُوَ فِي النَّارِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (٦).

وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.

١١٧٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَلِيَ القَضَاءَ أَوْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ؛ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (٧) -.

(١) في ز: «كتاب القصاص» وهو تصحيف.

(٢) في هـ، و: «عن سليمان بن بريدة».

(٣) في و: «وواحد» بالرفع والجر، والمثبت من ج.

(٤) «جَارَ»: ظلم. العين (٦/ ١٧٦).

(٥) «فِي» ليست في ج.

(٦) أبو داود (٣٥٧٣)، وابن ماجه (٢٣١٥)، والسنن الكبرى (٦١٠٢) واللفظ له، والترمذي (١٣٢٢).

(٧) أحمد (٧١٤٥)، وأبو داود (٣٥٧١)، وابن ماجه (٢٣٠٨)، والسنن الكبرى (٦١٠٣)، والترمذي (١٣٢٥) واللفظ له، وقال: «حديث حسن غريب من هذا الوجه».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٢٧٣