تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتَابُ (١) الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ

٧٤٢ - عَنِ الزُّهْرِيِّ (٢)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا - إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ صَيْدٍ، أَوْ زَرْعٍ -؛ انْتَقَصَ (٣) مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ (٤).

قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذُكِرَ لِابْنِ عُمَرَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ صَاحِبَ (٥) زَرْعٍ» (٦).

٧٤٣ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي (٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ (٨) فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ (٩)، فَإِنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا

(١) في د، ز: «باب».

(٢) «عَنِ الزُّهْرِيِّ» ليست في ب.

(٣) في و: «انْتُقِصَ»، ولم تشكل في أ، ب، ج، د، هـ، ز، والضبط المثبت موافق لما في صحيح مسلم.

قال الصنعاني رحمه الله في التحبير لإيضاح معاني التيسير (٧/ ١٩): «بضم الهمزة مبني للمفعول».

(٤) قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٧/ ١٤) عند حديث «من شهد الجِنَازة حتى يُصلَّى عليها فله قيراط»: «القيراط مقدارٌ من الثَّواب معلوم عند اللَّه تعالى، وهذا الحديث يدل على عظم مقداره في هذا الموضع، ولا يلزم من هذا أن يكون هذا هو القيراط المذكور في (من اقتنى كلبًا - إلا كلب صيد أو زرع أو ماشية - نقص من أجره كل يوم قيراط) - وفي روايات: (قيراطان) -، بل ذلك قدر معلوم، ويجوز أن يكون مثل هذا وأقل وأكثر».

(٥) في أ: «صاحبُ» بالرفع، والمثبت من ب، ج، و.

(٦) البخاري (٢٣٢٢)، ومسلم (١٥٧٥) واللفظ له.

(٧) «لِي» ليست في هـ، و.

(٨) في وزيادة: «المعلَّم».

(٩) في حاشية ج، د، ز زيادة: «عليه».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٥