تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الجُلُوسِ مِنَ الِاثْنَتَيْنِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.

ثُمَّ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ (١) صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيبُ (٢) - وَصَحَّحُوهُ (٣) -.

وَقَدْ أُعِلَّ ذِكْرُ البَسْمَلَةِ (٤).

٢٢٣ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ (٥) ﷺ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ القِرَاءَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ؛ هَذًّا (٦) يَا رَسُولَ اللَّهِ!

(١) في أ: «لأشبَهَكم» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.

(٢) في و: «والخطيب والبيهقي» بتقديم وتأخير.

(٣) النسائي (٩٠٤)، وابن خزيمة (٥٣٦)، وابن حبان (٧٠١٩)، والدارقطني (١١٦٨)، والحاكم (٧٦٨)، والخلافيات (١٥٢٣)، ومعرفة السنن والآثار (٣٠٧٣)، وذكر الجهر بالبسملة مختصرًا (١).

وقال المصنف رحمه الله في تنقيح التحقيق (٢/ ١٧٨): «وليس هو بصريح في الجهر، وقد أجبتُ عنه بعشرة أوجه، ذكرناها في موضع آخر».

وفي د: «وصححه».

(٤) ممَّن أعلَّه: العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٥٧)؛ قال رحمه الله: «لا يثبت في الجهر بها حديثٌ مسندٌ».

(٥) في و: «النبي».

(٦) في ج: «هَدًّا»، وفي هـ، و: «يا رسول اللَّه هذًّا» بتقديم وتأخير.

و«الهَذُّ»: الإسراع في القطعِ، وفي القراءة. الصحاح (٢/ ٥٧٢).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٢٣٣