وَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ: «فَكَانُوا (١) لَا يَجْهَرُونَ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾» (٢).
وَفِي لَفْظٍ لِابْنِ خُزَيْمَةَ، وَالطَّبَرَانِيِّ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُسِرُّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (٣)، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما».
زَادَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: «فِي الصَّلَاةِ» (٤).
٢٢٢ - وَعَنْ نُعَيْمٍ المُجْمِرِ (٥) قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه فَقَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ القُرْآنِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ.
(١) «فَكَانُوا» ليست في و.
(٢) أحمد (١٢٨٤٥) واللفظ له، والنسائي (٩٠٦)، وابن خزيمة (٥٣٢)، والدَّارقطني (١٢٠١).
(٣) في هـ، و: «كان يسر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾» بزيادة باء، وهو الموافق لما في صحيح ابن خزيمة، والمعجم الكبير.
(٤) ابن خزيمة (٥٣٥)، والمعجم الكبير (٧٣٩).
(٥) في و: «المجمِّر» بتشديد الميم، قال ابن ناصر الدين رحمه الله في توضيح المشتبه (٨/ ٨٩): «هو بضم الميم الأولى وكسر الثانية، بينهما جيم ساكنة، وقيل: بفتح الجيم مع تشديد الميم الثانية المكسورة، كان يبخر المسجد بالطيب، فقيل له: المجمر».