تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن امرأة من المبايعات قالت:

" كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نعصيه في معروف أن لا نخمش وجها، ولا ننشر شعرا، ولا نشق جيبا ولا ندعو ويلا "

وروى ابن جرير عن أم عطية قالت:

" لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام على الباب وسلم علينا فرددن، أو فرددنا عليه السلام ثم قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، فقالت، فقلنا: مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله، فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين: قالت: فقلنا: نعم، قالت، فمد يده من خارج الباب أو البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال: اللهم اشهد، قالت: وأمرنا في العيدين أن نخرج فيه الحيض والعواتق ولا جمعة علينا، ونهى عن اتباع الجنائز "

، قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله تعالى: ﴿ ولا يعصينك في معروف ﴾ قالت: النياحة. وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية "

وعن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: ﴿ ولا يعصينك في معروف ﴾ ، قال: النوح.

مختصر تفسير ابن كثير · الصفحة ١٧٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تفسير ابن كثيرص ١٧٢٩