تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث أبي قتادة١، وأما رجب فأحب إليّ أن أفطر منه٢.

قال إسحاق: كما قال سواء.

[٧١٩-] قلت: صيام الدهر متى لا يكون صيام الدهر [ع-٣٤/أ] ؟

١ حديث أبي قتادة رواه الإمام مسلم في كتاب الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء ١/٨١٨-٨١٩ برقم ١١٦٢ وفيه: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".

٢ هذا يدل على كراهة صوم شهر رجب كاملًا، وتزول الكراهة بالفطر في بعض أيامه.

وقد نقل عنه نحو ذلك ابن قدامة في المغني حيث قال: "ويكره إفراد رجب بالصوم. قال أحمد: وإن صامه رجل أفطر فيه يومًا أو أيامًا بقدر ما لا يصوم كله".

وقال المرداوي: "وتزول الكراهة بالفطر من رجب ولو يومًا واحدًا".

انظر: المغني٣/١٦٦-١٦٧، الفروع٣/١١٨، الإنصاف٣/٣٤٦-٣٤٧.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٣ · ص ١٢٥٢