تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشهر يكون تسعة وعشرين١.

وروى هو عن النبي ﷺ أنه قال: "إن غم عليكم فاقدروا له"٢، [و] ٣ لم يرو "فأكملوا العدة ثلاثين٤" كما روى٥ ابن عباس رضي الله عنهما٦ وغيره عن

١ ممن رأى ذلك النبي ﷺ حيث روى ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: "الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين".

أخرجه: البخاري واللفظ له في كتاب الصوم، باب قول النبي ﷺ إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا ٢/٢٢٩.

ومسلم في كتاب الصيام، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال١/٧٥٩ حديث: ١٠٨٠.

وممن رأى أن الشهر يكون تسعًا وعشرين ويكون ثلاثين: عمر وعلي وأبو هريرة رضي الله عنهم، وقال الشعبي ما صمنا تسعًا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين.

مصنف ابن أبي شيبة ٣/٨٦.

٢ رواه عنه البخاري ومسلم في المواضع السابقة.

٣ الواو ساقطة من "ظ" والسياق يقتضي إثباتها.

٤ بل روى ذلك وهو ما أخرجه عنه البخاري ومسلم قريبًا.

٥ في "ع": "رواه".

٦ وحديثه رواه عنه بهذا اللفظ:

النسائي في كتاب الصيام، باب ذكر الاختلاف على عمرو بن دينار ٤/١٣٥. ومسلم في كتاب الصيام، باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره ١/٧٦٦، بلفظ: "فإن أغمي عليكم فاكملوا العدة".

وأبو داود ٢/٧٤٥ حديث: ٢٣٢٧، بلفظ: "فأتموا العدة ثلاثين".

والترمذي ٣/٧٢ حديث: ٦٨٨، بلفظ: "فأكملوا ثلاثين يومًا".

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٣ · ص ١٢٣٢