٧٠١ - عن عبدِ الرحمنِ بنِ غَنَمٍ الأشعَرِيِّ قالَ: حدَّثني أبو عامِرٍ أو أبو مالكٍ الأشعرِيُّ -واللهِ ما كَذَبَني- سَمعَ النبيَّ - ﷺ - يقولُ:
"لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِى أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ، وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ، وَالْمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ، يَأْتِيهِمْ لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُوا: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
٧ - بابُ الانتِباذِ في الأوْعِيَةِ والتَّوْرِ
(قلتُ: أسند فيه حديث سهل الساعدي المتقدم برقم ٢٠٨١).
٨ - بابُ تَرْخيصِ النبيِّ - ﷺ - في الأوْعِيَةِ والظُّروفِ بعْدَ النَّهْيِ
٢١٩٣ - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الظُّرُوفِ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا. قَالَ: "فَلَا إِذًا".
٢١٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الأَسْقِيَةِ؛ قِيلَ لِلنَّبِىِّ - ﷺ -: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً، فَرَخَّصَ لَهُمْ فِى الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ.
٢١٩٥ - عن عليٍّ رضي الله عنه؛ قالَ: نَهى النبيُّ - ﷺ - عنِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ.
٢١٩٦ - عنْ إِبْراهيمَ: قلتُ للأسوَدِ: هلْ سَألْتَ عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ عمَّا
٧٠١ - هذا صورته صورة المعلق، وقد وصله جمع منهم الإسماعيلي وأبو نعيم في "مستخرجيهما" والطبراني في "المعجم الكبير"، وهو حديث صحيح، وقد أعله ابن حزم بما لا يقدح؛ كما بينته في "الأحاديث الصحيحة" (رقم ٩١)، وفي رسالة خاصة لي في تحريم الملاهي والرد على ابن حزم ومقلديه، وهي تحت الطبع.