تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"نعمْ؛ [أنْفِقي عليهِم، فـ ٢/ ١٢٨]، لكَ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عليهِمْ".

١٥ - بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: مَنْ تَرَكَ كَلًاّ (٤) أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٧٤).

١٦ - بابُ الْمَرَاضِعِ مِنَ الْمَوَالِيَاتِ (٥) وَغَيْرِهِنَّ

(قلتُ: أسند فيه حديث أم حبيبة المقدم برقم ٢٠٥٤).

(٤) قوله: "كَلًاّ"؛ أي: ثقلًا من دَيْنٍ ونحوه. وقوله: "أو ضياع"؛ أي: من لا يستقلّ بنفسه، ولو خلى وطبعه لكان في معرض الهلاك. اهـ من الشارح.

(٥) قوله من المواليات، جمع مولاة، وهي الأمة، وكانوا في أول أمرهم يكرهون رضاع الإماء، ويحبون العربيّات، طلبًا لنجابة الولد، فأراهم النبيّ - ﷺ - أنه قد رضع من غير العرب، وأن رضاع الإماء لا يهجن. اهـ من العيني.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ٤٢٦