[وكانت الأنصارُ أكثرَ من المهاجرينَ حين قدموا المدينة، ثم إنَّ المهاجرين كثروا بعد].
١٢ - بابُ قِصَّةِ خُزاعَةَ
١٤٩٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قال:
"عَمرُو بنُ لُحَيِّ بنِ قَمْعَةَ بنِ خِنْدَفَ أبو خُزاعَةَ".
١٣ - بابُ جَهْلِ العربِ (١٣)
١٤٩٩ - عن ابنِ عباس رضي الله عنهما قالَ: إذا سَرَّكَ أنْ تَعْلَمَ جهْلَ العربِ، فاقرأ ما فوقَ الثلاثينَ ومائةٍ في سورةِ ﴿الأنعام﴾: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ إلى قوله: ﴿قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾
١٤ - باب مَن انْتَسَبَ إلى آبائهِ في الِإسلامِ والجاهليةِ
٥٢٩ و٥٣٠ - وقالَ ابن عمرَ وأبو هريرة عن النبي - ﷺ -:
"إنَّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابن الكريمِ ابنِ الكريمِ! يوسفُ بن يَعْقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ".
٥٣١ - وقالَ البراة عن النبي - ﷺ -:
(١٣) الأصل: "باب قصة زمزم وجهل العرب"، وهو رواية، وفي أخرى ما أثبتنا، وهو أولى! إذ لم يجرِ في حديث الباب ذكر زمزم كما قال الحافظ. وأيضًا فقد مضى "باب قصة زمزم" قريبًا.
٥٢٩ و٥٣٠ - وصلهما المصنف فيما تقدم "ج ٢/ ٦٠ - الأنبياء / ١٥ و١٩ - باب".
٥٣١ - وصله المصنف فيما تقدم "ج ٢/ ٥٦ - الجهاد/ ٥٢ - باب".