٣٧ - باب ٨ - سؤال جِبريل النبيَّ - ﷺ - عن الإيمانِ والإِسلامِ والإِحسانِ وعلْمِ الساعةِ، وييانِ النبي - ﷺ - له ثم قال:
"جاء جبريلُ عليه السلام يعلمُكم دينكم". فجعلَ ذلك كلّه دِينًا.
٩ - وما بين النبي - ﷺ - لِوَفدِ عبدِ القيْسِ من الايمانِ.
وقولهِ تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾.
(قلت: أسند فيه حديث جبريل المشار إليه من حديث أبي هريرة الآتي "٦٥ - التفسير/٣١ - السورة ٢ - باب").
قال أبو عبدِ اللهِ: جعَل ذلك كُله من الإِيمانِ.
٣٨ - باب
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أبي سفيان الطويل مع هرقل الآتي " ٥٦ - الجهاد/ ١٠٢ - باب ").
٣٩ - باب فضلِ مَن استَبرأَ لِدِينهِ
٣٨ - عن النعمان بن بشيرقال: سمعتُ رسولَ اللهِ - ﷺ - يقول: " الحَلالُ بين، والحرامُ بين، وبيْنَهما مُشَبِّهاتٌ (وفي روايةٍ: أُمورٌ مُشْتَبِهَةٌ ٣/ ٤)، لا يعْلمُها كثيرٌ من الناسِ، فمنِ اتَّقى المشبَّهاتِ استَبْرأَ لدِينهِ وعِرضهِ، ومَن
٨ - هو طرف من حديث أبي هريرة، وصله المصنف في الباب هنا، وفي "٦٥ - التفسير"، ولفظه هناك أتم، ولذلك آثرته على لفظه هنا، فانظره هناك، وصله مسلم وغيره من حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أيضًا.
٩ - يشير إلى حديث ابن عباس الآتي وصله بعد بابين.