٦ - باب مباشَرةِ الحائض
١٦٦ - عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضًا فأرادَ رسولُ اللهِ - ﷺ - أنْ يُباشرَها؛ أَمَرَها أن أنْ تَتَّزرَ في فوْرِ حيْضَتِها، ثم يباشرها. قالت: وأَيُّكم يَملِكُ إرْبَه كما كان النبيُّ - ﷺ - يَملكُ إرْبَه؟
١٦٧ - عن ميْمونة قالت: كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - إذا أَرادَ أَنْ يباشِرَ امرأَةً من نسائه أمَرَها فاتَّزَرَتْ، وهي حائضٌ.
٧ - باب تركِ الحائض الصَّومَ
(قلت: أسند فيه حديث أبي سعيد الخدري الآتي في "٢٤ - الزكاة/ ٤٤ - باب").
٨ - باب تَقضي الحائضُ المَناسك كلَّها إلا الطوافَ بالبيت
٧٨ - وقال إبراهيمُ: لا بأسَ أنْ تَقرأَ الآية.
٧٩ - ولم يَرَ ابن عباس بالقراءةِ لِلجُنُب بأسًا.
٥٧ - وكانَ النبيُّ - ﷺ - يذكُرُ اللهَ على كلِّ أَحيانهِ.
٥٨ - وقالت أُمُّ عطيَّة: كنَّا نُؤمَرُ أنْ يَخرُجَ الحُيَّضُ، فيُكَبِّرْنَ بتكبيرهِم، ويدْعُون.
٧٨ - وصله الدارمي (١/ ٢٣٥) بسند حسن عنه. وهو إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه.
٧٩ - وصله ابن المنذر بلفظ: إن ابن عباس كان يقرأ ورده وهو جنب.
٥٧ - وصله مسلم (١/ ١٩٤) وغيره من حديث عائشة، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٤) وفي "الصحيحة" (٤٠٦)، وقد ثبت عنها أنها كانت ترقي أختها أسماء وهي عارك، أي حائض. أخرجه الدارمي (١/ ٢٣٥)، وسنده صحيح.
٥٨ - هو طرف من حديثها الآتي موصولًا بعد أبواب "٢٤ - باب".