تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِالْحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَا تُقَاسُ العَيْنُ فِي يَوْمِ غَيْمٍ»؛ لأَنَّ الضَّوْءَ يَخْتَلِفُ يَوْمَ الغَيْمِ فِي السَّاعَةِ الوَاحِدَةِ، فَلَا يَصِحُّ القِيَاسُ (١).

- وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «خَيْرُ نِسَائِكُم الَّتِي تَدْخُلُ قَيْسًا» (٢).

هُوَ مَنْ قِسْتُ الشَّيْءَ أَقِيْسُهُ قَيْسًا، يُرِيْدُ أَنَّها إِذَا مَشَتْ قَاسَتْ بَعْضَ الخُطَى بِبَعْضٍ، فَلَا تَعْجَلُ كَالخَرْقَاءِ وَلَا تُبْطِئُ، بَلْ تَمْشِي مَشْيًا مُتَوَسِّطًا مُسْتَوِيًا.

وَقِيلَ (٣): أَرَادَ خَيْرُ نِسَائِكُم الَّتِي تُرِيْدُ صَلَاحَ بَيْتِهَا، لَا تَخْرُقُ فِي مهْنَتِهَا بَلْ تَعْرِفُ قِيَاسَ الأَشْيَاءِ.

• (قيض) فِي الحَديثِ: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّه إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهْ (٤) مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» (٥). أَيْ: سَبَّبَ اللهُ وَقَدَّرَ.

- وَفِي حَديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مُدَّتِ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيْمِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قُيِّضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا فَنُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ» (٦).

(١) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١١٦، ١١٧.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٧٣، والغريبين ٥/ ١٦٠١، والفائق ٣/ ٢٣٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٧٤.

(٣) انظر الغريبين ٥/ ١٦٠١.

(٤) ساقط من (م).

(٥) الحديث في: سنن التّرمذي كتاب: البرِّ والصِّلة باب: ما جاء في إحلال الكبير ب (٧٥) ح (٢٠٢٢) ص ٤/ ٤٣٤، والمعجم الأوسط للطَّبراني ٦/ ٩٤.

(٦) الحديث في: الزُّهد لابن المبارك ١٠١، والمطالب العالية ٤/ ٣٧٤ بلفظ: «قبضت» بدل: «قيضت».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٣٣٠