تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل القاف مع الزاي

• (قَزَحَ) في حَديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «كَرِهَ أَنْ يُصَلِّي الرَّجُلُ إِلَى/ الشَّجَرَةِ ١٣٢/ ب المُقَرَّحَةِ» (١).

قَالَ بَعْضُهُمْ (٢): هِيَ شَجَرَةٌ عَلَى صُورَةِ التِّينِ، لَهَا غُصُونٌ قَصِيرَةٌ، فِي رُءُوسِهَا مِثْلُ بُرْثُنِ الكَلْبِ، كَأَنَّ الكَرَاهِيَةَ تَعُودُ إِلَى أَنَّهَا كَالصُّوْرَةِ، فَيَكْرَهُ الصَّلَاةَ إِلَيْهَا.

وَقَالَ آخَرُوْنَ: إِنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ إِلَى شَجَرَةٍ قَزَحَ الكَلْبُ أَوِ السِّبَاعُ بِأَبْوَالِهَا عَلَيْهَا، يُقَالُ: قَزَحَ الْكَلْبُ، إِذَا رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَبَالَ.

- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَالَ: قَوسُ قُزَحَ؛ فَإِنَّ قُزَحَ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ، وَلَكِنْ يُقَالُ: قَوْسُ اللَّهِ» (٣).

القُزَحُ: الطَّرَائِقُ الَّتِي فِيْهَا، الوَاحِدَةُ قُزْحَةٌ (٤).

- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - ضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا، وَإِنْ قَرَّحَهُ وَمَلَحَهُ» (٥).

(١) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٣٧، والفائق ٣/ ١٩١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٤٠.

(٢) حكاه أبو العباس عن ابن الأعرابي. انظر تهذيب اللغة ٤/ ٢٩.

(٣) الحديث في: الحلية لأبي نعيم ٢/ ٣٠٩، وكشف الخفاء ٢/ ٤٨١، والضعفاء للعقيلي ٢/ ٨٨، وفيض القدير ٢/ ١٨٢.

(٤) قاله أبو الدقيش. انظر تهذيب اللغة ٤/ ٢٨.

(٥) الحديث في: صحيح ابن حِبَّان ٢/ ٤٧٦، ومجمع الزوائد ١٠/ ٢٨٨، ومسند أحمد ٥/ ١٣٦، والمعجم الكبير للطبراني ١/ ١٩٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٣٠