تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُؤْخَذَ مِنَ البُغْضِ، وَالتِّوَلَةَ مِنَ الحُبِّ، وَكِلَاهُمَا سِحْرٌ (١).

- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ فُلَانًا أَنْ يَسِمَ إِبِلَهُ فِي أَعْنَاقِهَا قَيْدَ الفَرَسِ» (٢). هِيَ سِمَةٌ مَعْرُوْفَةٌ، وَهِي حَلْقَتَانِ وَمَدَّة.

- وَفِي الحَديثِ: «الدَّهْنَاءُ مُقَيَّدُ الجَمَلِ» (٣).

أَرَادَتْ قَيْلَةُ: أَنَّهَا مُخْصِبَةٌ مُمْرِعَةٌ تُقَيِّدُ الجَمَلَ فِي مَرْتَعِهِ حَتَّى يَسْمَنَ.

• (قير) فِي حَديثِ مُجَاهِدٍ: «يَغْدُو الشَّيْطَانُ بِقَيْرَوَانِهِ إِلَى السُّوقِ» (٤).

يَعْنِي أَصْحَابَهُ، وَكُلُّ قَافِلَةٍ أَوْ جَيْشٍ قَيْرَوانٌ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): وَأَظُنُّ الكَلِمةَ فِي الأَصْلِ فَارِسِيَّةً وَهِيَ كَارُوَانُ فَعُرِّبَتْ (٦).

• (قيس) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ قَاسَ عَيْنًا بِبَيْضَةٍ جَعَلَ عَلَيْهَا خُطُوطًا» (٧).

وَهُوَ أَنْ تُؤْخَذَ بَيْضَةٌ فَيُخَطَّ عَلَيْهَا خُطُوْطٌ وَتُنْصَبَ عَلَى مَسَافَةٍ تَلْحَقُهَا (العَيْنُ الصَّحِيْحَةُ) (٨) ثُمَّ تُنْصَبُ عَلَى مَسَافَةٍ تَلْحَقُهَا العَلِيْلَةُ، فَيَتَعَرَّفُ مَا بَيْنَ المَسَافَتَيْنِ إِذَا جَنَى جَانٍ عَلَى العَيْنِ بِلَطْمٍ أَوْ غَيْرِهِ، فَضَعُفَ البَصَرُ فَيُحْكَمُ عَلَى الجَانِي بِقَدْرِ ذَلِكَ، كَمَا يُقَاسُ مَا نَقَصَ مِنَ اللِّسَانِ

(١) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٩.

(٢) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٢٩٠ (غفل).

(٣) سبق تخريجه ص ١٩ (فتن) هامش (١).

(٤) الحديث في: مصنَّف عبد الرَّزَّاق ٨/ ٤٧٧.

(٥) انظر غريب الحديث ٤/ ٤٢٢.

(٦) انظر المُعَرَّب للجواليقي ٢٥٤.

(٧) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٢٣٦ (عين).

(٨) ما بين القوسين ساقط من (م).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٣٢٩