فصل القاف مع الثاء
• (قثث) في الحَدِيثِ: «حَثَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِمَالِهِ كُلِّهِ، يَقُثُّهُ» (١).
أَيْ: بِجَمْعِهِ، وَالقَثُّ: جَمْعُكَ الشَّيْءَ كُلَّهُ.
• (قثم) وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ عليه السلام قَالَ: أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ: أَنْتَ قُثَمُ» (٢).
أَي: مُتَجَمِّعٌ، وَالقَثُومُ: الجَمُوعُ لِلْخَيْرِ (٣)، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَقَثُوْمٌ لِلطَّعَامِ (٤).
(١) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٠٢، والفائق ٣/ ١٥٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢٠.
(٢) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ٦٧٠.
(٣) «للخير» ساقط من (م).
(٤) في (م): «الطعام» بدل: «للطعام».
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٢