تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَالُ: قَوَّلَنِي فُلَانٌ حَتَّى قُلْتُ، أَيْ: عَلَّمَنِي وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُوْلَ.

- وَفِي الحَديثِ أَنَّهُ كَتَبَ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَلِقَوْمِهِ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُوْلُ اللهِ إِلَى الأَقْيَالِ العَبَاهِلَةِ مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْت» (١).

الأَقْيَالُ: جَمْعُ قَيْلٍ، وَهم مُلُوكٌ بِاليَمَنِ دَوْنَ المَلِكِ الأَعْظَمِ، كُلُّ (٢) وَاحِدٍ يَكُوْنُ مَلِكًا عَلَى قَوْمِهِ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّهُ إِذَا قَالَ نَفَذَ قَوْلُهُ.

- وَفِي حَدِيثٍ ذُكِرَ فِيهِ رُقْيَةُ النَّمْلَةِ: «العَرُوْسُ تَحْتَفِلُ وتَقْتَالُ وتَكْتَحِلُ» (٣). تَقْتَالُ أَيْ: تَحْتَكِمُ عَلَى زَوْجِها، وَقَدْ اقْتَالَتْ تَقْتَالُ.

• (قوم) فِي الحَدِيثِ: «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ» (٤).

أَيْ: اسْتَقِيمُوا لَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ مَا اتَّبَعُوا الحَقَّ، وَيُقَالُ: مَا أَقَامُوا الشَّرِيعَةَ.

- وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ: «بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا مُتَمَسِّكًا بِدِيْنِي» (٥).

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٦): أَرَادَ لَا أَمُوْتُ إِلَّا ثَابِتًا عَلَى الإِسْلَامِ، يُقَالُ: قَامَ

(١) سبق تخريجه م ٢ ص ٢٥٥ (جبى).

(٢) «كل» ساقطة من (ب).

(٣) الحديث في: عون المعبود ١٠/ ٢٦٦، ونيل الأوطار ٩/ ١٠٥.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٧٧، ومجمع الزَّوائد ٥/ ٣٥٤، وعزاه للطَّبراني في الصَّغير والأوسط وقال: ورجال الصَّغير ثقات، ومعجم الطَّبراني الأوسط ٨/ ١٥، والصَّغير ١/ ١٣٤.

(٥) الحديث في: سنن النّسائي كتاب: التَّطبيق باب: كيف يَخِرُّ للسُّجود ب (٣٥) ح (١٠٨٤) ص ٢/ ٢٠٥، ومسند أحمد ٣/ ٤٠٢.

(٦) انظر غريب الحديث ٢/ ١٣٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٣٢٢