تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَطَرُ فَيُمْسِكُهُ وَيَسْتَوِي نَبَاتُهُ، وَجَمْعُهُ: قِيْعَةٌ وَقِيْعَانٌ.

• (قوف) فِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ: «أَنَّهُ بَعَثَ في (١) طَلَبِهِمْ قَافَةً» (٢).

وَهُوَ جَمْعُ قَائِفٍ، وَهُوَ الَّذِي يَقُوْفُ الآثَارَ وَيَتَتَبَّعُهَا، وَيَقْتَافُ ويَقْتَفِرُ، كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنَى (٣).

• (قول) فِي الحَديثِ: «أَنَّهُ سَمِعَ صَوْتًا بِاللَّيْلِ - أَيْ: رَجُلًا يَقْرَأُ القُرْآنَ - فَقَالَ: أَتَقُوْلُهُ مُرَائِيًا؟» (٤).

يُريدُ أَتَظُنُّهُ. قَالَ الفَرَّاءُ (٥): العَرَبُ تَجْعَلُ ما بَعْدَ القَوْلِ مَرْفُوْعًا عَلَى الحِكَايَةِ إِلَّا فِي القَوْلِ وَحْدَها فِي حَرْفِ الاسْتِفْهَامِ، فَإِنَّهُم يُنْزِلُوْنَها مَنْزِلَةَ أَتَظُنُّ (٦)، فَيَقُوْلُوْنَ: أَتَقُولُ: إِنَّكَ خَارِجٌ، وَمَتى تَقُوْلُ: إِنَّ عبدَ الله مُنْطَلِقُ؟ وأَنْشَدَ:

أَمَّا الرَّحِيْلُ فَدُوْنَ بَعْدَ غَدٍ … فَمَتَى تَقُوْلُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا (٧)؟

(١) ما بين المعكوفين زيادة يقتضيها السياق، ينظر غريب الحديث للخطَّابي ١/ ٧٠٠، والفائق ١/ ٢٤٤.

(٢) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الحدود باب: ما جاء في المحاربة ب

(٣) ح (٤٣٦٦) ص ٤/ ٥٣٣، وفي صحيح البخاريّ بألفاظ متقاربة كتاب: المحاربين باب: سَمْر النَّبيُّ أعين المحاربين ب (١٨) ح (٦٨٠٥) ص ١١٧٢، وغيرها من المواضع. وكذا في مسلم كتاب: القسامة باب: حكم المحاربين والمرتدِّين ب (٢) ح (١٦٧١) ص ٣/ ١٢٩٦.

(٣) انظر غريب الحديث للخطَّابي ١/ ٧٠٠.

(٤) الحديث في: مصنَّف عبد الرَّزَّاق ٢/ ٤٨٥، ومسند أحمد ٥/ ٣٤٩.

(٥) انظر غريب الحديث للخطَّابي ١/ ٣٣٥.

(٦) في (س): «الظَّنِّ».

(٧) البيت من الكامل، وهو لعمر بن أبي ربيعة، وهو في ديوانه ص ٢٨٤ رقم (٤٢٤)، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٣٢٠