• (قوس) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ: «أَنَّهُمْ لَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ جَعَلَ يُسَمِّي لَهُمْ تُمْرَانَ أَرْضِهِمْ، فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُم: أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ القَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ» (١).
القَوْسُ: بَقِيَّةُ التَّمْرِ يَبْقَى فِي أَصْلِ القِرْبَةِ أَوِ الجُلَّةِ، وَالنَّوْطُ: الجُلَّةُ الصَّغِيْرَةُ فِيهَا التَّمْرُ.
• (قوض) فِي الحَدِيثِ: «مَرَرْنَا بِشَجَرَةٍ فِيهَا فَرْخَا حُمَّرَةٍ فَأَخَذْنَاهُمَا فَجَاءَتِ الحُمَّرَةُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَهِي تُقَوِّضُ» (٢).
أَيْ: تَجِيْءُ وتَذْهَبُ وَلَا تَقِرُّ قَرَارًا، يُقَالُ: قَوَّضَ القَوْمُ خِيَامَهُم فَتَقَوَّضَتْ.
• (قوع) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ لأُصَيْلٍ (٣): كَيْفَ تَرَكْتَ مَكَّةَ؟ قَالَ: تَرَكْتُهَا قَدْ ابْيَضَّ قَاعُهَا» (٤).
قَالَ الفَرَّاءُ (٥): القَاعُ: مُسْتَنْقَعُ المَاءِ، أَرَادَ أَنَّهُ قَدْ غَسَلَهُ المَطَرُ فَابْيَضَّ.
وَالقَاعُ: المَكَانُ المُسْتَوِي الوَاسِعُ فِي وَطْأَةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَعْلُوْهُ
(١) الحديث في: مجمع الزَّوائد ٩/ ٦٤٨ وعزاه للطَّبراني وأبي يعلى وقال: ورجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف، ومسند أبي يعلى ١٢/ ٢٤٧، والمعجم الكبير للطَّبراني ٢٠/ ٣٤٥.
(٢) الحديث في: مستدرك الحاكم ٤/ ٢٦٧ بدون لفظة «تقوض».
(٣) أُصَيْل بن عبد الله وقيل: ابن سفيان الهذلي ويقال: الغفاري، حديثه عن أهل حَرّان في مكة وغضارتها والتشوّق إليها، وقد روى حديثه أهل المدينة. الاستيعاب ١/ ١٧٦ (١٣٩)، والإصابة ١/ ٩٢.
(٤) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٥٩ (عذق).
(٥) انظر الغريبين ٥/ ١٦٠٢.