وَالمَصْدَرُ القِنْوَانُ والقُنْيَانُ) (١).
- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّهُ أَقْنَى العِرْنِيْنِ» (٢).
فِي وَصْفِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ (لَهُ عليه السلام (٣) وَهُو طُوْلُهُ وَدِقَّةُ أَرْنَبتِهِ وَحَدَبٌ فِي وَسَطِهِ، وَالعِرْنِيْنُ: الأَنْفُ (٤).
(١) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٢) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٩٧ (عرى).
(٣) ما بين القوسين زيادة من (م).
(٤) بهامش (س): وقَنَوْتُ المال جَمَعْتُهُ، قَنْوًا وقِنْوَةً، واقْتَنَيْتُهُ: اتَّخَذْتُهُ لِنَفْسِي قُنْيَةً، أي: أصلُ مالٍ للنَّسْلِ لا للتجارة. وأَقْنَاهُ: أَغْنَاهُ وأرضاه. ومنه الإثم: ما حاك في صدرك وإن أقناك الناس عنه وأقنوك، أي: وأرضوك، والقنا: مجرى الماء تحت الأرض، وأصله: قناة الرِّمَاح وهي ....
انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٣٩، والفائق ١/ ٣٠٢، والمجموع المغيث ٢/ ٧٥٧.