تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوَاحِدِ؛ لأَنَّهُ رَدَّهُ إِلَى كُلِّ عَلَمٍ مِنْ أَعْلَامِهَا، وَالعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ كَمَا قَالَ:

وَطَابَ أَلْبَانُ اللِّقَاحِ وَبَرَدْ (١)

• (قمص) وَفِي حديثِ عُثْمَانَ «أَنَّ اللهَ عز وجل سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» (٢).

القَمِيصُ أَرَادَ بِهِ الخِلَافَةَ. وَالقَمِيْصُ: غِلَافُ القَلْبِ، والقَمِيصُ: البِرْذَوْنُ الكَثِيرُ القِمَاصِ، وَقَوْلُه: «تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ» أَيْ: تُرَادُ.

- وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ أَنَّهُ قَالَ فِي عُمَرَ: «فَمَصَّ مِنْ الدُّنْيَا مَصًّا - أَيْ: نَالَ (٣) اليَسِيْرَ مِنْهَا (٤) - وَقَمَصَ مِنْهَا قَمْصًا» (٥).

أَيْ: نَفَر، يُقَالُ: دَابَّةٌ بِها قِمَاصٌ بِكَسْرِ القَافِ، أَيْ: نِفَارٌ.

(١) هذا عجز بيت من الرَّجز غير منسوب في تفسير الطَّبري ١٤/ ٨٩، ومجالس ثعلب ص ٢/ ٤٨٩، والاقتضاب ص ٣٩٩، وتأويل مشكل القرآن ص ١٧٨، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦٤٢. وصدره:

بالَ سُهَيْلٌ في الفضيخِ فَفَسَدْ

انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٤١، ٦٤٢.

(٢) الحديث في: سنن الترمذي كتاب: المناقب باب: منع النبي ﷺ عثمان أن لا يخلع القميص الذي يقمصه الله إياه ح (٣٧٠٥) ص ٥/ ٥٨٧، ومستدرك الحاكم ٣/ ١٠٦، ومسند أحمد ٦/ ٧٥، ٨٦، ١١٤، ١٤٩ بدون لفظة «تلاص».

(٣) في (م) زيادة: «من».

(٤) في (ص، م): «منه».

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٧٠، والفائق ١/ ٣٢٥، والمجموع المغيث ٢/ ٧٥١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٣٠٢