تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (قلن) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٌّ رضي الله عنه: «أَنَّهُ قَالَ لِشُرَيْحٍ فِي مَسْأَلَةٍ سَأَلَهُ عَنْهَا، فَلمَّا أَجَابَهُ قَالَ عَلي رضي الله عنه: قَالُونَ» (١).

قَالَ العُلَمَاءُ: قَالُونْ بِالرُّوْمِيَّةِ (٢): أَصَبْتَ.

• (قلى) وَفِي حَديثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «وَجَدْتُ النَّاسَ: أُخْبُرْ تَقْلَهُ» (٣).

أَيْ: إِنْ خَبَرْتَهُمْ قَلَيْتَهُم وَأَبْغَضْتَهُم، لِخُبْثِ سَرَائِرِهِم، لَفْظُهُ لَفْظُ الأَمْرِ وَمَعْنَاهُ الخَبَرُ.

- وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «لَوْ رَأَيْتَهُ سَاجِدًا لَرَأَيْتَهُ مُقْلَوْلِيا» (٤).

قِيلَ (٥): هُوَ المُتَجَافِي المُسْتَوفِزُ الَّذِي لَيْسَ بِمُطْمَئِنٍّ.

وَبَعْضُهُمْ يُفَسِّر المُقْلَوْلِيَ: كَأَنَّهُ عَلَى مِقْلًى، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ التَّجَافِي فِي السُّجُودِ، وَهُوَ كَالتَّخْوِيَةِ. وَقد فَسَّرْنَاهُ فِي بَابِهِ.

(١) الحديث في: سنن الدارمي كتاب: الطهارة باب: في أقل الظهر ص ١/ ٢٢٦، وسنن البيهقي ٧/ ٦٨٧، ومصنف ابن أبي شيبة ٤/ ٢٠٠، وعبد الرزاق ١٠/ ١٢١.

(٢) انظر المعرب ص ٢٧٧.

(٣) الحديث في: مجمع الزوائد ٨/ ٩٠، والزهد لابن المبارك ٦١، ومسند الشاميين ٢/ ٣٥٨.

(٤) الحديث في: سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٢٣.

(٥) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ٤/ ٢٣٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٩٩