تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفَشُوشُ: الَّتِي يَتَفَشَّى لَبَنُهَا لِسَعَةِ الإِحْلِيْلِ، والكَمُوْشُ: الصَّغِيرَةُ (١) الضَّرْعِ، وَالضَّبُوبُ: الضَّيِّقَةُ الإِحْلِيْلِ؛ لأنَّها تُضَبُّ عِنْدَ الحَلْبِ لِشِدَّةِ العَصْرِ، والتَّعُولُ: الَّتِي لَهَا زِيَادَةُ حَلَمَةٍ، وَالثَّعْلُ: زِيَادَةُ السِّنِّ، واخْتِلَافُ المَنْبَتِ لها.

- وَفِي حَديثِ عُمَرَ: «أَنَّ جَرِيرًا البَجَلِيَّ كَانَ مَعَهُ، فَانْدَفَعَ يَمْدَحُهُ، وَهُوَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ (٢) عُمَرَ أَنَّهُ وَأَنَّهُ، وجَعَلَ يُطْرِيْهِ، فَعَرَفَ عُمَرُ أَنَّهُ يُسْمِعُهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا تَقُوْلُ يَا جَرِيرُ؟ فَعَرَفَ جريرٌ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: ذَكَرْتُ أَبَا بَكْرٍ وَفَضْلَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: اقْلِبْ قَلَّابُ وسَكَتَ» (٣).

هَذَا مَثَلٌ (٤) يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ تَكُوْنُ مِنْهُ السَّقْطَةُ فَيَتَدَارَكُهَا، بِأَنْ يَقْلِبَهَا عَنْ جِهَتِهَا، وَيَصْرِفَهَا إِلَى غَيْرِ مَعْنَاهَا. وَلَه قِصَّةٌ ذَكَرَهَا المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ (٥).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ: «أَنَّهُ كَانَ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلُّوْنَ جَمِيعًا، وكَانَتِ المَرْأَةُ إِذَا كَانَ لَهَا الخَلِيلُ تَلْبَسُ القَالِبَيْنَ، تَطَاوَلُ بِهِمَا لِخَلِيلِهَا، فَأُلْقِيَ عَلَيْهَا الحَيْضُ» (٦).

(١) في (م): «الصغير» بدل: «الصغيرة».

(٢) في (م): «قبل» بدل: «مثل».

(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٨٨، والغريبين ٥/ ١٥٧٥ الجزء الأخير فقط، والفائق ٣/ ٢٢١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦٠.

(٤) المثل في: جمهرة الأمثال ١/ ١٥١، ومجمع الأمثال ٢/ ١١٥، والمستقصى ١/ ٢٨٦.

(٥) في أمثال العرب ص ٧٤ رقم (٧٤).

(٦) الحديث في: مجمع الزوائد ٢/ ١٥٧، ومصنف عبد الرَّزَّاق ٣/ ١٤٩، والمعجم الكبير للطبراني ٩/ ٢٩٥، وكشف الخفاء للعجلوني ١/ ٦٩، ونصب الراية ٢/ ٣٦، وأشار =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٨٨