يُقَالُ ذَلِكَ: لِلرَّجُلِ المُحْتَالِ حَسَنِ التَّقْلِيبِ) (١) لِلأُمُوْرِ بِالدَّهَاءِ وَالفِطْنَةِ وَالذَّكَاءِ، قَدْ مَارَسَ مِنَ الْأُمُورِ الصَّعْبَ وَالذَّلُوْلَ.
- (وَمِنْهُ فِي الحَديثِ: «كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قُلَّبًا» (٢).
أَيْ: فَطِنًا فَهِمًا عَالِمًا بِتَقْلِيْبِ الأُمُورِ.
وَيُرْوَى «كَانَ قُرَشِيًّا قَلْبًا» أَيْ: خَالِصًا فِي النَّسَبِ. يُقَالُ: هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ) (٣).
- وَفِي الحَدِيثِ: «أُرِيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُنْزِعُ عَلَى قَليْب، - القَلِيْبُ: البِئْرُ، وَجَمْعُهُ: قُلُبْ - فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوْبًا أَوْ ذَنُوْبَيْنِ» (٤). الذُّنُوبُ: الدَّلْوُ.
- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّ مُوسَى عليه السلام آجَرَ نَفْسَهُ مِنْ شُعَيْبٍ، فَقَالَ لَهُ (٥) شُعَيْبٌ: لَكَ مِنْ نَتَاجِ غَنَمِي مَا جَاءَتْ بِهِ قَالَبَ لَوْنٍ، فَجَاءَتْ بِهِ كُلِّهِ قَالَبَ لَوْنِ غَيْرَ وَاحِدٍ أَوِ اثْنَيْنِ لَيْسَ فِيهَا عَزُوْزٌ وَلَا فَشُوشُ وَلَا كَمُوْشٌ وَلَا ضَبُوْبٌ وَلَا تَعُولٌ» (٦).
قَالَبُ لَوْنٍ تَفْسِيرُهُ فِي الحَدِيثِ (٧)، أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ (٨) عَلَى غَيْرِ أَلْوَانِ أُمَّهَاتِهَا، والعَزُوْزُ: القَلِيْلَةُ اللَّبَنِ مِنَ العَزَازِ، وَهِي الأَرْضُ الصُّلْبَةُ،
(١) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٢) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٧٥.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٤) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٧ (عبقر).
(٥) «له» ساقطة من (م).
(٦) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٠٢ (عزز).
(٧) «في الحديث» ساقط من (س وب).
(٨) «به» ساقطة من (س وب).