وَجْهِي، وَقِيلَ:/ القَشْعَةُ: مَا يَتَشَقَّقُ مِنْ يَابِسٍ الطِّيْنِ إِذَا نَشَّتِ الغُدْرَانُ وَجَفَّتْ، وَجَمْعُها: قِشَعٌ (١) (٢).
• (قَشَمَ) وَفِي الحَدِيثِ: «إِذَا جَاءَ الْمُتَقَاضِي بِالصَّدَقَةِ، قَالَ لَهُ: أَصَابَ الثَّمَرَ القُشَامُ» (٣).
وَهُوَ أَنْ يَنْتَقِضَ ثَمَرُ النَّخِيْلِ قَبْلَ أَنْ يَصِيْرَ بَلَحًا (٤).
• (قَشْو) وفي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «وَمَعَهُ عُسَيِّبُ نَخْلَةِ مَقْشُوٌ عَنْهُ خُوصُهُ» (٥).
يُقَالُ: قَشَوْتُ العُوْدَ: إِذَا قَشَرْتَهُ.
- وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: «أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ لِيَاءَ مُقَشَّى» (٦) أَيْ: مَقْشُوْرًا.
(١) في (م): «قَشْعٌ» بفتح القاف وسكون الشين.
(٢) وبهامش (س): «قشف: المُتَقَشِّفَةُ: المتعمِّقة في الدِّين، وأصل المُتَقَشِّفِ الذي لا يتعاهد النظافة ثم قيل لِلْمُتَزَهِّدِ الذي يَقْنَعُ بالمُرَقَّعِ من الثياب والوسخ: مُتَقَشِّف، من القَشَفِ وهو شدة العيش وخُشُونَتُهُ».
(٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: البيوع باب: بيع الثِّمار قبل أن يبدو صلاحها ب (٨٥) ح (٢١٩٣) ص ٣٥٠، وسنن أبي داود كتاب: البيوع باب: في بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ب (٢٣) ح (٣٣٧٢) ص ٣/ ٦٦٨.
(٤) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٣٠٦.
(٥) سبق تخريجه ص ١٩ (فتن).
(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٥٧، والغريبين ٥/ ١٥٤٨، والفائق ٣/ ٣٣٩. واللييُّ: حَبٌّ كالحِمْصِ.