تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (قرم) وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَى البَابِ قِرَامُ سِتْرٍ» (١).

القِرَامُ: السِّتْرُ الرَّقِيقُ، فَإِذَا خِيْطَ فَصَارَ كَالبَيْتِ فَهْوَ كِلَّةٌ (٢) (٣).

- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ فِي أَرْبَعِمائة رَاكِبٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، قَالَ لِعُمَرَ: قُمْ فَزَوِّدْهُمْ، فَقَامَ عُمَرُ: فَفَتَحَ غُرْفَةً لَهُ فِيهَا تَمْرٌ كَالْبَعِيرِ الأَقْرَم» (٤).

وَفِي رِوَايَةٍ: «مِثْلُ الفَصِيْلِ الرَّابِضِ» (٥).

قَالَ أَبُو عَمْرٍو (٦): وَلَا أَعْرِفُ الأَقْرَمَ، وَلَكِنْ أَعْرِفُ المُقْرَمَ (٧)، وَهُوَ

(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الأدب باب: ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى ب (٧٥) ح (٦١٠٩) ص ١٠٦٥ بلفظ: «دخل على النبي ﷺ وفي البيت قرام فيه صُوَر».

(٢) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ١/ ٢١٨.

(٣) وبهامش (س): «وقال ابن دريد: هو السِّتْر الرقيق وَرَاءَ السِّتْر الغليظ، وهذا يُعَضّد قوله في الحديث: «قِرَامُ سِتْرٍ» أي: أنه سِتْرٌ لِسِتْر. وقال الخليل: القِرَامُ: ثوب من صوف فيه ألوان، وهو شَفِيفٌ يتخذ سترًا، وإذا خيط وصيّر بيتًا فهو كِلَّةٌ». انظر جمهرة اللغة لابن دريد ٢/ ٧٩٢ والعين (قرم) وفيه: «وهو صَفِيفٌ يتخذ سِتْرًا».

(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٤٩، والغريبين ٥/ ١٥٣٣، والفائق ٣/ ١٧١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٧.

(٥) الحديث في: صحيح ابن حبان ١٤/ ٤٦٢ بلفظ: «شبه الفصيل الرابض» ومجمع الزوائد ٨/ ٥٣٦، ومسند أحمد ٤/ ١٧٤.

(٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٥٠. وما ذكر عن أبي عبيد عزاه أبو عبيد لأبي عمرو وذكر المحقق أن أبا عبيد قال: والصَّواب ما أثبت عن بقية النسخ. انظر تحقيق د/ محمد حسن شرف ١/ ٣١٣.

(٧) في (س): «المُقَرَّم» بدل: «الْمُقْرَم».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢١٩