تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (قرط) في حَديثِ/ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: «فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ عَلَى خُيُولِهَا فَيُقَرِّطُوْهَا أَعِنَّتَها» (١).

قِيلَ: تَقْرِيطُ الخَيْلِ إِلْجَامُها، وَقِيلَ: حَمْلُهَا عَلَى أَشَدِّ الجَرْيِ، وَقِيلَ (٢): تَقْرِيطُ الخَيْلِ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُما: طَرْحُ اللِّجَامِ فِي رَأْسِهِ، وَالآخَرُ: أَنْ يَمُدَّ الفَارِسُ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ عِنْدَ الحُضْر (٣).

- وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو قُرَّةَ (٤) فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيْهِ، فَنَظَرَ فِي بَيْتِهِ، فَإِذَا إِكَافٌ، وَقُرْطَاطٌ، وَمُتَيِّعٌ» (٥).

القُرْطَاطُ: حَشِيَّةٌ (٦) تَكُوْنُ تَحْتَ الإِكَافِ لِذَوَاتِ الحَافِرِ،

(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٣٢، والغريبين ٥/ ١٥٢٩، والفائق ١/ ٣٨٣، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٤.

(٢) قاله ابن دريد. انظر جمهرة اللغة ٢/ ٧٥٧.

(٣) الحُضْر والحِضَارُ: من عَدْوِ الدَّوابِّ، والفعل الإحضار، وفرس مِحْضِيرٌ ومِحْضَارٌ بغير هاء للأنثى إذا كان شديد الحُضْرِ وهو العَدْوُ، ويقال عنه: أَحْضَرَ الدَّابَّة يُحْضِرُ إِحْضَارًا، والاسم الحُضْر وهو العدو. انظر تهذيب اللغة ٤/ ٢٠٠.

(٤) أبو قرة المحدث الإمام الحجة، أبو قُرَّة موسى بن طارق الزبيدي قاضي زبيد، قال حمزة السهمي سألت الدارقطني قلت: أبو قرة لا يقول: أخبرنا أبدًا يقول: ذكر فلان، أيش العلة فيه؟ فقال: هو سماع له كله، وقد أصاب كتبه آفة، فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان. انظر سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٤٦.

(٥) الحديث في: الحلية لأبي نعيم ١/ ١٩٦، ٢/ ٢٣٧ عن مؤرِّق العُجلي بلفظ: «إلا إكافًا ووطاء ومتاعًا»، وصفة الصفوة ١/ ٥٥١، والزُّهد لابن المبارك ١/ ٣٤٤.

بلفظ: «فلم نَرَ إلا إكافًا وقرطاطًا، والقرطاط: البرذعة التي تكون تحت الإكاف».

(٦) في (م): «خَشَبَةٌ» بدل: «حَشِيَّة».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢١٠