تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القُدَادُ: وَجَعُ البَطْنِ (١)، والحَبَنُ: السِّقْيُ فِي البَطْنِ (٢).

• (قدر) وفي الحَدِيثِ: «صُوْمُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ» (٣).

أَيْ: قَدِّرُوا لَهُ عَدَدَ الشَّهْرِ، حَتَّى تُكْمِلُوا ثَلَاثِيْنَ يَوْمًا، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «تُكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ» وَقِيلَ: قَدِّرُوا لَهُ مَنَازِلَ القَمَرِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَدُلُّكُمْ عَلَى أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُوْنَ (٤) أَوْ ثَلَاثُونَ.

قَالَ أَبُو العَبَّاسِ (٥) بْنُ سُرَيْجٍ: هَذَا خِطَابٌ لِمَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِهَذَا النَّوْعِ مِنَ العِلْمِ، وَقَوْلُهُ: «فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ»، خِطَابٌ لِلْعَامَّةِ الَّذِينَ لَمْ يُعْنَوْا به (٦).

يُقَالُ: قَدَرْتُ الأَمْرَ كَذَا أَقْدُرُ وأَقْدِرُ إِذَا نَظَرْتَ فِيْهِ وَدَبَّرْتَهُ (٧).

(١) قاله الأصمعي. انظر غريب الحديث للحربي ٢/ ٤٠١.

(٢) في القاموس (سقى): «السِّقْيُ - بالكسر ويفتح -: ماء يَقَعُ في البَطْنِ». وخلق الإنسان للأصمعي ص ٢٢٩.

(٣) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٣٠٧ (غمم).

(٤) في (م): «تِسْعٌ وتسعون» وهو خطأ.

(٥) أبو العباس بن سُرَيج الإمام، شيخ الإسلام، فقيه العراقين أبو العباس، أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، القاضي الشافعي، صاحب المصنفات، ولد سنة بضع وأربعين ومئتين، وسمع في الحداثة، كان يقال له: الباز الأشهب، ولي القضاء بشيراز، وكانت كتبه تربو على أربع مئة مُصَنّف، مات بعد مئة وثلاث وثلاثين. انظر سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٠١.

(٦) انظر تهذيب اللغة ٩/ ٢٢.

(٧) انظر الغريبين ٥/ ١٥١٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٨٢