تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعَرَكُ: المَلَّاحُوْنَ (١)، سُمُّوا بِذَلِكَ؛ لأَنَّهُمْ يَصِيْدُونَ السَّمَكَ (٢).

- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ عليه السلام وَهِيَ مُحْرِمَةٌ سَأَلَتْهُ عَنِ العِرَاكِ قَبْلَ أَنْ تُفِيضَ» (٣).

العِرَاكُ: المَحِيْضُ، يُقَالُ: امْرَأَةٌ عَارِكٌ وَقَدْ عَرَكَتْ تَعْرِك.

- وَفِي حَدِيْثِ عَائِشَةَ: أَنَّهَا ذَكَرَتْ أَبَاهَا بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ فَقَالَتْ: «كَانَ عُرَكَةً لِلأَذَاةِ بِجَنْبِهِ» (٤).

تَعْنِي يَعْرِكُ مَا يُصِيبُهُ مِنَ الأَذَى بِجَنْبِهِ رِفْقًا مِنْهُ بِهِ حَتَّى تَلِيْنَ، وَلَا يُخاشِنُ.

• (عرم) وَفِي الحَدِيْثِ: «مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مُلْكٍ وَعُرْمَانٍ» (٥).

وَهِي المَزَارِعُ قِيْلَ: وَاحِدُهَا: أَعْرَمُ، وقِيلَ: عَرِيمٌ، والعَرْمَةُ: الكَدَيسُ، وَهُوَ حَصِيْدُ الزَّرْعِ إِذَا دُقَّ.

- وَفِي حَدِيْثِ مُعَاذٍ: «أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ» (٦).

(١) انظر إصلاح المنطق ٧٠، والعَرَك: الملَّاحُونَ، واحدهم: عَرَكِيٌّ، كَمَا يُقَالُ: عَرَبيٌّ وَعَرَبٌ.

(٢) انظر تهذيب اللُّغة ١/ ٣٠٦.

(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ٢٦٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٨٩.

(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٥٦، والفائق ٢/ ١٦٢، والمجموع المغيث ٢/ ٤٣٣، ومنال الطالب ٥٧٤، والعقد الفريد ٤/ ١٢٩، وبلاغات النساء لابن طيفور ص ٨.

(٥) سبق تخريجه ص ٧٨ هامش (٥).

(٦) الحديث في: غريب الحديث أبي عبيد ٤/ ١٤١، والفائق ٢/ ٤١٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٩٠، والمجموع المغيث ٢/ ٤٣٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٩٢