تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَفْسِيْرُهُ فِي الحَدِيْثِ: نَتْفُهُ، فَأَمَّا تَغْيِيرُ لَوْنِهِ بِالخِضَابِ فَكَانَ سُنَّةً.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُوْلُوْنَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ» (١).

يَقُوْلُوْنَهُ بِجَمْعِ عَرَفَاتِ، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: «نُغِيْرُ»، أَيْ: نَنْفِرُ ونُسْرِعُ، يُقَالُ (٢): أَغَارَ إِغَارَةَ الثَّعْلَبِ إِذَا أَسْرَعَ وَدَفَعَ فِي عَدْوِهِ.

• (غيض) في الحَدِيْثِ: «إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا، وَغَاضَتِ الكِرَامُ غَيْضًا» (٣).

أَيْ: فَنُوْا وَبَادُوا وَنَقَصُوا.

- فِي الحَدِيْثِ: «وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ» (٤).

أَيْ: نَضَبَ مَاؤُهَا.

- وَفِي ذِكْرِ السَّنَةِ: «وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ» (٥).

أَيْ: نَقَصَتْ وَأَرَادَ نُقْصَانَ اللَّبَنِ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ (٦): «لَدِرْهَمٌ يُنْفِقْهُ أَحَدُكُم مِنْ

ح = (٥٠٨٨) ص ٨/ ١٤١، ومسند أحمد ١/ ٣٨٠، ٣٩٧، ٤٣٩.

(١) الحديث في: سنن ابن ماجه كتاب: المناسك باب: الوقوف بجمع ب (٦١) ح (٣٠٥٧) ص ٢/ ١٨٢، ومسند أحمد ١/ ٣٩، ٤٢، ٥٤. وهو مثل في: مجمع الأمثال ١/ ٤٥٨، ٥١٤، والمستقصى ١/ ٢٠٥ (٨٣٦) فصل المقال ص ٥٠١، وأدب الكاتب ص ٧٦.

(٢) قاله الأصمعي. انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٥٦.

(٣) الحديث في: الحلية لابن حزم ٩/ ١٣٨، وأخبار مكة للفاكهي ٢/ ٣٧٦.

(٤) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٥٨٤، والإصابة ٦/ ٤١١ ترجمة هانئ المخزومي، وتاريخ الطبري ١/ ٤٥٩.

(٥) الحديث في: المعجم الأوسط ٧/ ٣٦٠.

(٦) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان، من ثقيف، أسلم في وفد ثقيف، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٣٢٦