فصل الغين مع الشين
• (غشش) في حديث أُمِّ زَرْعٍ في بعض الروايات: «ولا تُمْلأُ بَيْتَنَا تَغْشِيشًا» (١) بالغين.
قال ابنُ السِّكِّيتِ (٢): هُوَ (٣) النَّمِيمَةُ، أي: لا تَنْقُلُ حديثنا إلى غيرنا ولا حديث غيرنا إلينا.
- وفي الحديث: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» (٤).
أي: ليس من أخلاقنا الغِشُّ، وهُوَ نَقِيضُ النُّصْحِ، مَأْخُوْذٌ مِنَ الغَشَشِ وهُوَ المَشْرَبُ الكَدِر.
• (غشم) ومن رُبَاعِيِّهِ في حديث جَبْرِ بْنِ حَبِيبٍ (٥): «تَغَشْمَرَهَا» (٦). أي: أخذها بجفاءٍ وعُنْفٍ.
(١) سبق تخريجه ص ١٥ (عبر).
(٢) انظر الغريبين ٤/ ١٣٧٥.
(٣) في (س) و(م): «التغشيش» بدل: «هو».
(٤) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: الإيمان باب: قول النبي ﷺ: «من غشنا فليس منا» ب (٤٣) ح (١٠١) ص ١/ ٩٩، وابن حبان ٢/ ٣٢٦، وسنن الدارمي كتاب: البيوع باب: في النهي عن الغشِّ ص ٢/ ٦٩٨، ومسند أحمد ٢/ ٤١٧ وغيرها.
(٥) جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، وكان إمامًا في اللُّغَةِ. انظر تهذيب التهذيب ٢/ ٥١.
(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧١٥، والغريبين ٤/ ١٣٧٥، والفائق ٣/ ٦٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٥٧.