تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَعْذُو، وَاليَاءُ الأَوْلَى (١) زَائِدَةٌ، وَهُوَ إِذْ ذَاكَ مِنْ بَابِ (الغَيْنِ والذَّالِ).

• (غير) وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قَالَ لِطَالِبِ القَوَدِ: أَوَلَا (٢) تَقْبَلُ الغِيَرَ (٣)» (٤).

قَالَ الكِسَائِيُّ (٥): هِيَ الدِّيَةُ وَجَمْعُهُ: أَغْيَارٌ، قِيلَ (٦): سُمِّيَتْ الدِّيَةُ غِيرًا؛ لأَنَّهَا غُيِّرَتْ عَنْ القَوَدِ إِلَى غَيْرِهِ، وَقَالَ غَيْرُهُ (٧): الغِيَرُ: جَمْعٌ، والوَاحِدَةُ غِيَرَةٌ.

- وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُوْدٍ لِعُمَرَ فِي قِصَّةٍ: «لو غَيَّرْتَ بِالدِّيَةِ» (٨).

- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ: «وَمَنْ يَكْفُرِ باللهِ يَلْقَ الغِيَرَ» (٩).

مَعْنَاهُ (١٠): تَغَيَّرُ الحَالِ وَانْتِقَالُهَا مِنْ الصَّلَاحِ إِلَى الفَسَادِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ عليه السلام كَرِهَ عَشْرَ خِلَالٍ مِنْهَا: تَغْيِيرُ الشَّيْبِ» (١١).

(١) في (ص، م): «الأَوَّل» بدل: «الأولى».

(٢) في (م): «ولا» بدون الهمزة.

(٣) في (م): «الغيد» بسكون الياء المثناة التحتية.

(٤) سبق تخريجه ص ٢٦٣ (غرر).

(٥) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٦٨.

(٦) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ١/ ١٦٩.

(٧) قال أبو عبيد: ولا أعلمه إلا أبا عمرو. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٦٩.

(٨) الحديث في: مجمع الزوائد ٦/ ٤٧٥، ومصنف عبد الرَّزَّاق ١٠/ ١٣، والمعجم الكبير للطبراني ٩/ ٣٤٩، بألفاظ متقاربة.

(٩) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٩٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٦٩، ومنال الطالب ١٠٦.

(١٠) انظر الغريبين ٤/ ١٣٩٨.

(١١) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الخاتم باب: ما جاء في خاتم الذهب ب (٣) ح (٤٢٢٢) ص ٤/ ٤٢٧، والنسائي كتاب: الزِّينة باب: الخِضَابُ بالصُّفْرَة ب (١٧) =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٣٢٥