تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُرِيدُ: فَلَاةً تَغُوْلُ بِبُعْدِها مَنْ سَلَكَهَا، أَيْ: تُهْلِكُهُ. وَيُقَالُ: الغَضَبُ غَوْلُ الحِلْمِ، وَالغَوْلُ: البُعْدُ. والنِّطَاءُ: البُعْدُ أَيْضًا (١).

- وَفِي حَدِيْثِ عَمَّارٍ: «إِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُ حَاجَةً لِي» (٢).

المُغَاوَلَةُ (٣): المُبَادَرَةُ فِي السَّيْرِ. وَأَصْلُهُ: مِنَ الغَوْلِ، وَهُوَ البُعْدُ.

يُقَالُ: هَوَّنَ اللهُ عَلَيْكَ غَوْلَ هَذَا الطَّرِيقِ، أَيْ: بُعْدَهُ (٤).

- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ: فِي وَصِيَّتِهِ بَنِيْهِ: «فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُم» (٥).

مِنَ المُغَاوَلَةِ وَهِيَ المُبَادَرَةُ كَمَا ذَكَرْنَاهُ.

- وَفِي حَدِيْثِ العَبَّاسِ: «أَنَّ أَصْحَابَ الفِيلِ حِيْنَ وَجَّهُوْهُ إِلَى مَكَّةَ، أَبَى فَضَرَبُوهُ بِالمِغْوَلِ (٦)» (٧).

وَهُوَ حَدِيدَةٌ دَقِيقَةٌ مِنَ الغَوْلِ، وَهُوَ الهَلَاكُ، وَهِيَ آلَةٌ يُهْلَكُ بِهَا.

(١) انظر الغريبين ٤/ ١٣٩٤.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٢، والغريبين ٤/ ١٣٩٥، والفائق ٣/ ٨١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٦٧.

(٣) حكاه أبو عبيد عن أبي عمرو. انظر غريب الحديث ٤/ ٤٢.

(٤) قاله أبو عبيد. انظر المصدر السابق.

(٥) الحديث عن قيس بن عاصم وهو في المعجم الكبير ١٨/ ٣٣٩، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٠٢، وطبقات ابن سعد ٧/ ٣٦، وهو كذلك في كتب الغريب.

(٦) في (م): «المغول» بفتح الميم وضم الغين المعجمة.

(٧) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ٥٨٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٣٢٠