تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَالِمٌ؛ سُمِّيَتْ غَمُوسًا لأَنَّهَا تَغْمِسُ صَاحِبَهَا فِي الإِثْمِ ثُمَّ فِي النَّارِ (١).

- وَفِي الحَدِيْثِ فِي صِفَةِ المَوْلُودِ: «يَكُوْنُ غَمِيْسًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» (٢).

أَيْ: مَغْمُوسًا فِي الرَّحِمِ.

- وَفِي الحَدِيثِ: «فَانْغَمَسَ فِي العَدُوِّ فَقَتَلُوهُ» (٣).

أَيْ: تَخَلَّلَ مَا بَيْنَ جَمَاعَتِهِمْ وَغَابَ فِيْهِمْ، كَمَا يَنْغَمِسُ الرَّجُلُ فِي المَاءِ.

• (غَمَصَ) فِي الحَدِيْثِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: «إِني أُحِبُّ الجَمَالَ حَتَّى فِي شِرَاكِ نَعْلِي، فَهَلْ هُوَ مِنَ الْكِبْرِ؟ فَقَالَ: لا، إِنَّمَا الكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ» (٤) وَهُوَ احْتِقَارُ النَّاسُ والازْدِرَاءُ بِهِمْ. وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (غمط) بالطَّاءِ.

- (٥) وَمِنَ الأَوَّلِ حَدِيثُ عُمَرَ: «أَنَّهُ قَالَ: لِقَبِيصَةَ (٦) بْنِ جَابِرٍ (٧) وَقَدْ

(١) انظر الغريبين ٤/ ١٣٨٧.

(٢) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٨٧، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٦٣.

(٣) الحديث في: تلخيص الحبير ٤/ ١٠٥، وخلاصة البدر المنير ٢/ ٣٤٥، ونيل الأوطار ٨/ ٢٩.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ١٣٣، ١٣٤، ١٥١، ومسند عبد بن حميد ص ٢٢٤.

(٥) في (س) زيادة: «وهو».

(٦) في (م): «أَقْبِصَةُ».

(٧) قَبِيْصَةُ بْنُ جَابِرٍ بْنِ وَهْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرَةَ، بفتح أَوَّلِهِ، أبو العلاء الأسدي الكوفي، له إدراك، وصَحِبَ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه وشهد خُطْبَتَهُ بِالجَابِية، وله مَعَهُ قِصَّةٌ، قال يعقوب ابن شَيْبَة: يُعَدُّ في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة، وكان أخا معاوية من الرَّضَاعَةِ، مات سنة ٦٩ هـ. انظر الإصابة ٥/ ٣٩٣، طبقات ابن سعد ٦/ ١٤٥، وأسد الغابة ت (٤٢٦١) وغيرهم.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٣٠٤