أَيْ: أَخَذَهَا خِيَانَةً مِنَ المَغْنَم.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «ثَلاثٌ لَا يَغِلُ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ» (١).
يُرْوَى بِفَتْحِ اليَاءِ وَضَمِّهَا، فَمَنْ فَتَحَ جَعَلَهُ مِنَ الغِلِّ، وَهُوَ الحِقْدُ، فَمَعْنَاهُ: لَا يَدْخُلُهُ حِقْدٌ يُزِيلُهُ عَنِ الحَقِّ، وَمَنْ ضَمَّ اليَاءَ جَعَلَهُ مِنَ الإِغْلَالِ وَهُوَ الخِيَانَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
- وَمِنْهُ (٢) فِي كِتَابِ صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ: «لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ» (٣). يَعْنِي لَا خِيَانَةَ وَلَا سَرِقَةَ.
وَقَالَ بَعْضُ المُحَدِّثِيْنَ: لَا إِغْلالَ: أَرَادَ لُبْسَ الدُّرُوعِ، وَلَا إِسْلَالَ: أَرَادَ سَلَّ السُّيُوفِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْد (٤): لَا أَعْرِفُ لِهَذَا وَجْهًا وَلَا أَدْرِي مَا هُو.
- وَفِي الحَدِيْثِ فِي النِّسَاءِ: «مِنْهُنَّ غُلٌّ قَمِلٌ» (٥).
= ح (٢٤٥٧) ص ٤٢٠. ومسلم كتاب: الإمارة باب: تحريم هدايا العُمّال ب (٧) ح (١٨٣٢) ص ٣/ ١٤٦٣.
(١) الحديث في: صحيح ابن حبان ١/ ٢٧٠، ومستدرك الحاكم ١/ ١٦٢، وسنن الترمذي كتاب: العلم باب: ما جاء في الحث على تبليغ السَّماع ب (٧) ح (٢٦٥٨) ٥/ ٣٤ بلفظ: «قُلْبُ مُسْلِمٍ»، والدَّارمي كتاب: المقدِّمة باب: الاقتداء بالعلماء ١/ ٨٠، وابن ماجه كتاب: المقدّمة باب: من بَلَّغ علمًا ب (٢١) ح (٢٤٣) ١/ ٤٩ بلفظ: «قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ»، ومسند أحمد ٣/ ٢٢٥، ٤/ ٨٢، ٥/ ١٨٣، وغيرها.
(٢) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٠٠.
(٣) سبق تخريجه ص ٢٢٥ (عيب) هامش (٤).
(٤) انظر: غريب الحديث ١/ ٢٠٠.
(٥) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٣/ ٥٥٩.