تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّلَاةَ» (١). وَهُوَ القَهْقَهَةُ، وَقِيلَ (٢): هُوَ الإِكْثَارُ مِنَ الضَّحِكِ.

• (غربل) وَمِنْ رُبَاعِيِّه فِي الحَدِيْثِ: «كَيْفَ أَنْتُمْ أَوْ بِكُمْ إِذَا كَنْتُمْ فِي زَمَانٍ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيْهِ غَرْبَلَةً؟» (٣).

مَعْنَاهُ (٤): يَذْهَبُ خِيَارُهُمْ وَيَبْقَى أَرْذَالُهُم، وَالمُغَرْبَلُ: المُنْتَقَى مَأْخُوْذٌ مِنَ الغِرْبَالِ.

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ» (٥). أَرَادَ الدُّفَّ؛ لأَنَّهُ يُشْبِهُهُ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُبْغِضُ الشَّيْخَ الغِرْبِيبَ» (٦).

هُوَ الأَسْوَدُ، أَرَادَ الذِي يُعَالِجُ شَيْبَهُ ويُخْضِبُ (٧)، لا مَنْ يُمَتَّعُ بِسَوادِ الشَّعْرِ مِنْ غَيْرِ مُعَالَجَةٍ (٨).

(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٥٠، والفائق ٣/ ٦٥، والنهاية ٣/ ٣٥٢.

(٢) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٥١.

(٣) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ١٧١، وسنن أبي داود كتاب: الملاحم باب: الأمر والنهي ب (١٧) ح (٤٣٤٢) ص ٤/ ٥١٣، وابن ماجه كتاب: الفتن باب: التَّثبُّت في الفتنة ب (١٠) ح (٤٠٠٥) ص ٢/ ٣٦٩، ومسند أحمد ٢/ ٢٢١.

(٤) انظر النهاية ٣/ ٣٥٢.

(٥) الحديث في: الكامل في الضعفاء ٣/ ٦، وتلخيص الحبير ٤/ ٢٠١، وخلاصة البدر المنير ٢/ ٤٤٢، ونصب الراية ٣/ ١٦٧، والمحلى لابن حزم ٩/ ٦٣.

(٦) الحديث في: تفسير القرطبي ١٤/ ٣٣١، وفيض القدير ٢/ ٢٨٤، وكشف الخفاء ١/ ٢٨٩، وهو حديث ضعيف ضَعَّفَهُ الألباني في ضعيف الجامع الصغير رقم (١٦٨٨).

(٧) في (م): «يُخَضِّبُهُ» بدل: «يُخَضِّبُ».

(٨) في (م): «مصالحة» بدل: «معالجة».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٦٠