تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَي: تُسْرِعُ الرُّجُوعَ عَنْهَا.

- وَسُئِلَ الحَسَنُ عَنِ القُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، فَقَالَ: «أَخَافُ عَلَيْكَ غَرْبَ الشَّبَابِ» (١)، أَي: حِدَّتَهُ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: أَنَّ رَجُلًا «كَانَ وَاقِفًا مَعَهُ فِي غَزَاةٍ فَأَصَابَهُ سَهْمُ غَرْبٍ» (٢).

وَهُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ رَامِيْهِ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ (٣) بِسُكُوْنِ الرَّاءِ. وَعَنْ غَيْرِهِ سَهْمُ غَرَبٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَمِثْلُ سَهْمُ عَرَضٍ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ.

- وَفِي حَدِيثِ: [العَسِيفِ المَعْرُوفِ] (٤): «إِنَّ عَلَى ابْنِكَ جَلْدَ مَائَةٍ وَتَغْرِيْبَ عَامٍ» (٥).

أَرَادَ نَفْيَهُ عَنْ بَلَدِهِ عَامًا كَامِلًا.

- وَفِي حَدِيْثِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ الخُرُوجَ إِلَى البَصْرَةِ فَأَبَتْ. فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ وَالغَارِبِ حَتَّى أَجَابَتْهُ» (٦).

أَيْ: مَا زَالَ يُخَادِعُهَا حَتَّى لَانَتْ، وَهُوَ عَلَى طَرِيْقِ ضَرْبِ المَثَلِ (٧).

(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٥٥، والغريبين ٤/ ١٣٦٤، والفائق ٣/ ٣٥٠.

(٢) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ١/ ٢١٩، والغريبين ٤/ ١٣٦٣، والفائق ٣/ ٦٢.

(٣) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٢٢١.

(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ص).

(٥) سبق تخريجه ص ١١٠ (عسف).

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٥٦، والغريبين ٤/ ١٣٦٥، والفائق ٢/ ٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٤٩.

(٧) انظره في: مجمع الأمثال ٢/ ٨٤، وجمهرة الأمثال ٢/ ٩٨، والمستقصى ٢/ ١٧٩ (٦٠٧).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٥٨