تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَبا النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام مَرَّ بِامْرَأَةٍ كَانَتْ تَنْظُرُ (١) وتَعْتَافُ، فَدَعَتْهُ أَنْ يَسْتَبْضِعَ (٢) مِنْهَا» (٣).

مَعْنَاهُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَتَكَهَّنُ (٤) عَنْ عِيَافَةِ الزَّجْرِ، فَأَرَادَتْ الاسْتِبْضَاعَ، وَهْوَ نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الجَاهِلِيَّةِ.

- وَفِي حَدِيْثِ المُغِيرَةِ: «لَا تُحَرِّمُوا العَيْفَةَ. قِيلَ: وَمَا الْعَيْفَةُ؟ قَالَ: المَرْأَةُ تَلِدُ فَيَحْصُرُ (٥) لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا فَتَرْضَعُهُ جَارَتُهَا المَرَّةَ والمَرَّتَيْنِ» (٦).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٧): لَا يُعْرَفُ إِلَّا العُفَّةُ، وَهِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْع.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ (٨): العَيْفَةُ صَحِيْحَةٌ؛ سُمِّيَتْ عَيْفَةً مِنْ عِفْتُ الشَّيْءَ

(١) في (ص): «تَتَطَيَّرُ» والمثبت ما في (م) والخطابي ١/ ٧٢١، والفائق ٣/ ٤٤٥ (نظر)، والنهاية ٣/ ٣٣٠ (عيف).

(٢) في (م): «تستبضع» بدل «يَسْتَبْضِعَ».

(٣) الحديث في: طبقات ابن سعد ١/ ٩٥.

(٤) في (م): «تَتَمَكْهَنُ» بدل: «تَتَكَهَّنُ».

(٥) في جميع النسخ: «فتحضر» والمثبت ما في الفائق ٣/ ٤٤، والنِّهاية ٣/ ٣٣٠، واللسان (عيف).

(٦) سبق تخريجه ص ١٤٩، وفي الفائق: «المزَّة والمزَّتين» ٣/ ٤٤ وفي تصحيفات المحدثين للعسكري ١/ ٢٠٨ قال: «قال: بأن المَرَّةَ والمَرَّتَينِ غلط وأنّ الصحيح: المزَّة والمزَّتان بالزاي المعجمة، والمزَّة: المَصَّةُ، أخذ من قولهم: تمزَّزت الشَّيء إذا مصصته قليلًا قليلًا».

(٧) انظر غريب الحديث ٣/ ٦١.

(٨) لم أعثر عليه في التهذيب، وهو في الغريبين ٤/ ١٣٥٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٩، واللسان (عيف) وفيه: «ومَعْنَاهُ: أَنَّ جَارَتَها تُرْضَعُها المَرَّةَ والمَرَّتَيْنِ لِيَتَفَتَّحَ مَا انْسَدَّ مِنْ مَخَارِجِ اللَّبَنِ، سُمِّيَ عَيْفَةً؛ لأَنَّهَا تَعَافُهُ».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٣١