صَكَّةَ عُمَيٍّ وَصَكَّةَ أَعْمَى، أَيْ: نِصْفَ النَّهَارِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ؛ لأَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا خَرَجَ وَقْتَ الحَرِّ نِصْفَ النَّهارِ لَا يَكَادُ يَمْلأُ عَيْنَيْهِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ، فَكَأَنَّهُ أَعْمَى فِي ذَلِكَ الوَقْتِ.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٩