تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَا زَالَ جِبْرِيْلُ يُوْصِيْنِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى عُمُوري» (١).

جَمْعُ: عَمْرٍ وعُمْرٍ، وَهْوَ لَحْمُ مَا بَيْنَ الأَسْنَانِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ عَلَى عَمْرَيْهِ» (٢).

قَالَ بَعْضُهُمْ (٣): العَمَرَانِ طَرَفَا الكُمَّيْنِ فِي تَفْسِيْرِ الفُقَهَاءِ. وَيُقَالُ: اعْتَمَرَ الرَّجُلُ: إِذَا اعْتَمَّ بِعِمامَةٍ.

• (عمروس) وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيْثِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَنَّهُ قَالَ:

«أَحَبُّ الطَّعَامِ إِليَّ عُمْرُوسٌ رَاضِعٌ قَدْ أُجِيدَ سَمْطُهُ يَجْرِي بِشَرِيْجَيْنِ مِنْ لَبَنٍ وسَمْنٍ» (٤). العُمْرُوسُ: الحَمَلُ، وَهُوَ الأُمِّرُ (٥) والبَذَجُ والبَرَقُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ (٦)، وَقَوْلُهُ: «يَجْرِي بِشَرِيجَيْنِ»، أَيْ: بِمِثْلَيْنِ.

(١) الحديث في: تفسير القرطبي ٥/ ١٩١، ومجمع الزوائد للهيثمي ٢/ ٢٦٥، وسنن البيهقي ٧/ ٧٩، والمعجم الكبير ٢٣/ ٢٥١، وكلها بلفظ: «حتى خِفْتُ عَلى أَضْرَاسِي».

(٢) الحديث في: غريب الحديث للخطَّابي ٣/ ٢١٣، الغريبين ٤/ ١٣٢٧، والفائق ٣/ ٣٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٢٦.

(٣) قاله قطرب. انظر الخطابي ٣/ ٢١٣.

(٤) الحديث في: وغريب الحديث للخطابي ١/ ١٦٧، والفائق ٣/ ٣٨٧، والمجموع المغيث ٢/ ٥٠٤، تاريخ الطبري ٣/ ٥٢٥.

(٥) في الخطابي: «الإِمَّرُ» ص ١/ ١٦٧.

(٦) والبَذَجُ بفتح الباء والذَّال: الحَمَلُ، فارسي مُعَرَّبٌ وقد تكلَّمتْ به العرب، وجَمْعُهُ: بِذْجَانٌ. انظر المُعَرَّبُ للجواليقي ص ٥٨.

والبَرَقُ: بِالبَاءِ والرَّاءِ المفتوحتين وجَمْعُهُ «أَبْرَاق، وبُرْقَان بكسر الباء وضَمِّها، وأصله بالفارسيَّة بَرَهْ» انظر المُعَرَّب للجواليقي ص ٤٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٩١